الخلفية والتاريخ
كانت طوبى أختًا أفغانيةً مخلصةً ومعلّمةً متفانية، كرّست حياتها بالكامل لخدمة الأطفال ومجتمعها. انتقلت إلى رحمة الله في 12 أغسطس 2024. ونظرًا لأنها لم تُرزق بأطفال، تعهّد أفراد أسرتها بالحفاظ على اسمها ومواصلة رسالتها الإنسانية من خلال تأسيس مؤسسة تُعنى برعاية وتربية الأطفال الأيتام والفئات الأكثر ضعفًا.
واعترافًا بالخبرة والسجل الحافل لمنظمة إحساس للرعاية والخدمات الاجتماعية (EWSSO) في دعم الأيتام في أفغانستان، أُسندت مهمة تنفيذ وإدارة هذه المؤسسة إلى المنظمة.
وسيتم تأمين الدعم المالي والتمويل لدار طوبى من خلال تعاون وسخاء الأفغان المخلصين المقيمين في الخارج.
تأسست دار طوبى لتوفير بيئة آمنة وصحية ومحفّزة للنمو للأطفال الأيتام والفئات الهشة. وقد بدأ إنشاء المركز عام 2025. ورغم أن المبنى يتسع لـ 180 طفلًا، إلا أنه بعد استكمال المرافق الأساسية وفق متطلبات السلامة ومعايير حماية الطفل، بدأت المؤسسة أعمالها رسميًا في عام 2026 باستقبال ورعاية أكثر من 50 يتيمًا في المرحلة الأولى من القبول. ويشكّل الأطفال الذين فقدوا كلا الوالدين (الأب والأم) نسبة 85% من إجمالي المقيمين في الدار.
ومنذ تأسيسها، تعتمد دار طوبى منهجًا واضحًا قائمًا على المعايير المهنية، ومبادئ حماية الطفل، والشفافية الإدارية، والمساءلة المؤسسية. ومن خلال البرامج التعليمية والتنموية والداعمة، نسعى إلى ضمان النمو المتوازن جسديًا وعاطفيًا واجتماعيًا لكل طفل، مع العمل جنبًا إلى جنب مع المجتمع والمنظمات الشريكة لبناء جيل مستقبلي أقوى.
